الشيخ عزيز الله عطاردي

174

مسند الإمام السجاد ( ع )

رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الحديث وما هم عليه من الرغبة في الاسلام فقال عمر قد وهبت للّه ولك ما يخصني وسائر ما لم يوهب لك فقال على : اللّهم اشهد ما قال وقبولى وعتقى فرغبت جماعة من قريش في أن يستنكحوا النساء . فقال أمير المؤمنين على أن لا يكرهن ولكن يخيّرن فما اخترنه عمل به فأشار جماعة إلى شهر بانويه بنت كسرى فخيرت وخوطبت من وراء حجاب والجمع حضور فقيل لها من تختارين من خطابك ؟ وهل أنت تريدين بعلا فسكتت فقال علي عليه السّلام قد أرادت وبقي الاختيار فقال عمرو ما علمك بإرادتها البعل فقال على : ان رسول اللّه كان إذا أتته كريمة قوم لا ولىّ لها وقد خطبت أمر أن يقال لها أنت راضية بالبعل . فان استحيت وسكتت جعل رضاها سكوتها وأمر بتزويجها وان قالت لا لم يكرهها على ما تختار وان شهر بانويه بعد ان فهمت الخطاب أشارت إلى الحسين بن علي فأعيد عليها الكلام فقالت بلغتها هذا ان كنت مخيرة وجعلت عليّا وليها فخطب حذيفة عن الحسين وقال على لها ما اسمك قالت شاه زنان فقال : نه شاه زنان نيست مكر دختر محمّد وهي سيدة النساء وأنت شهر بانويه وخيرت أختها مرواريد فاختارت الحسن بن علىّ عليهما السّلام [ 1 ] . 4 - قال المفيد : امّه شاه زنان بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى ، ويقال انّ اسمها كان شهر بانويه [ 2 ] . 5 - قال الطبرسي : امّه شاه زنان وقيل شهر بانويه وكان أمير المؤمنين عليه السّلام ولىّ حريث بن جابر الحنفي جانبا من المشرق فبعث إليه ببنتى يزدجرد بن شهريار فنحل ابنه الحسين عليه السّلام إحداهما فأولدها زين العابدين ونحل الأخرى محمّد بن

--> [ 1 ] دلائل الإمامة : 81 . [ 2 ] الارشاد : 236 .